مختص في مجال الوسائط المتعددة ، محاضر بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا و جامعة المستقبل، ومصمم مواقع وتطبيقات بشركة أصفون لتكنولوجيا المعلومات، ومدرب معتمد للرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (IC3) بمركز ال اند ام للتدريب الاداري والكمبيوتر

السبت، 20 يناير 2018

مفهوم الوسائط المتعددة



ظهر مفهوم الوسائط المتعددة متزامناً مع تطور الحاسب الآلي، خاصة في أجياله الحديثة، ويعود ذلك إلى الستينات من القرن العشرين، ولكن مفهوم الوسائط المتعددة اشتهر وانتشر بشكل واسع وسريع في التسعينات من القرن الماضي حيث الحاسبات السريعة كبيرة السعة.

لقد لقي مصطلح الوسائط المتعددة الكثير من الجدل والخلاف فيما يخص تعريفه وبناء على ذلك اعتبر تعريفه مشكلة أخرى انبثق من كونه مصطلح غير محدد، وعلى هذا فإن تعريفه مشكلة فيظل هذا الجدل الكبير لتحديد المصطلح وذلك لأن التعريف سوف يختلف باختلاف المصطلح، فالبعض أطلق على هذه التقنية مصطلح الوسائط المختلطة، بحجة أن التقنيات المستخدمة فيه تعمل بشكل مختلط مع بعضها البعض ولا يمكن فصلها، والبعض الآخر أطلق عليه مصطلح الوسائط المتعددة لأن هذه التقنية تستخدم عدة تقنيات متنوعة وفي وقت واحد، كما أطلق البعض عليها الوسائط الجديدة أو الوسائط المتكاملة، فالملاحظ أن الاتفاق في المصطلحات كلها على كلمة الوسائط وأن هذه التقنية تحاول الربط بين عدة تقنيات تقليدية ولكن ترابطها بشكل متزامن أعطاها صفة الحداثة.

إن كلمة ملتميديا Multimedia تتألف من جزءين، الأول هو الكلمة الإنجليزية Multi وتعني التعدد، أما الثانيMedia  تشير إلى الوسائط الفيزيائية الحاملة للمعلومات، والعبارة كاملة تشير إلى صنف من برمجيات الكمبيوتر والذي يوفر المعلومات بأشكال فيزيائية مختلفة مثل النص والصورة والصوت والحركة.

والوسائط المتعددة مزيج من المواد الإعلامية (صوت، صورة، نص، لقطات فيديو) فالنص المرتكز حول حروف اللغة ينقل الخبر المقروء في شكل كلمات، وأبلغ منه الصورة فيقال الصورة أبلغ من ألف كلمة، وكلاهما لا يقاس به أو يقارن لقطات الصور المتحركة أو لقطات الفيديو عندما تكون مصحوبة بصوت. وهكذا هي الوسائط المتعددة مزيج من المواد الإعلامية التي تعلم المتلقي بخبر أو معلومة، ويرتكز مفهوم الوسائط المتعددة على النص مصحوباً بالصوت واللقطات الحية من فيديو وصورة وتأثيرات خاصة مما يزيد من قوة العرض وخبرة المتلقي بأقل تكلفة وأقل وقت.

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

جميع الحقوق محفوظة لـ أحمد مجدي شفيق أحمد 2009- 2018م